محليات

 

مشاغبون هندوس يرشقون مدرسة ودارا للأيتام بالحجارة

بقلم : مساعد التحرير

 

 

 

في سلسلة من استهداف الأقلية المسلمة في الهند استهدف مشاغبون خرجوا في مسيرة بمناسبة دينية لهم استهدفوا مدرسةً ودارًا للأيتام ورشقوهما بالحجارة مما أدى إلى إصابة أربعة من طلاب المدرسة. وتفيد الأنباء أن المشاغبين الهندوس الذين كان يركبون إحدى الجرارات مرّوا بـ«مدرسة تعليم الدين»، ودارٍ للأيتام بمدينة «أعظم كره» بالولاية الشمالية، وهم يهتفون هتافات استفزازية ضد المسلمين، منها: المسلمون إما إلى المقبرة أو إلى باكستان، في حين كان المسلمون في صلاة العشاء، وتوقفت المسيرة أمام الجامع وقفات مثيرة لعواطف المسلمين، إلا أن إمام الجامع الشيخ انتخاب عالم القاسمي حال دون خروج المصلين من الجامع خشية وقوع صدام بينهم وبين المشاغبين الذين كانوا يرفعون هتافات استفزازية، ولم يكتف المشاغبون بذلك؛ بل رشقوا المدرسة المجاورة ودارا للأيتام بالحجارة مما أدى إلى إصابة 4 من طلابها إصابات بالغة، وتم إبلاغ الشرطة بما حدث، وسرعان ما وصل رجال الشرطة إلى مكان الحادث واعتقلوا أربعة عشر من الهندوس المشاغبين المشاركين في المسيرة وساقوهم إلى مركز الشرطة، وبعد الاستجواب أطلق سراحهم إلا صاحب الجرارة وأربعة منهم حيث تم تسجيل قضية ضدهم و إحالتهم إلى المحكمة. وقد أثنى ضباط الشرطة على المسلمين وعلى قادتهم الذين تحلوا بالصبر مما وقى المدينة شرا مستطيرا فيما لو قاموا بالرد بالمثل على هؤلاء المشاغبين. (صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص9، السنة:16، العدد:5772، الأربعاء 24/ذو القعدة 1436هـ الموافق9/سبتمبر2015م).

*  *  *

«توغريا»: إن قتلة البقرة لن يوفر لهم أحد الأمن حتى رئيس الورزاء «ناريندرا مودي»

     وسط تصريحات استفزازية تزيد البلاد توترا وفوضى جاءت تصريحات «بروين توغريا»- قيادي في منظمة فشوا هندو بريشاد المتطرفة (V.H.P) في محاولة لتسخين الجو الطائفي في البلاد، حيث قال: «إن قتلة البقرة لن يوفر لهم الأمن أحد حتى رئيس الوزراء الهندي: ناريندرا مودي». وأضاف توغريا: إنه لامقام في الهند لمن يذبح البقرة، وحذارِ أن يظن أحد أن رئيس الوزراء الهندي: ناريندرا مودي أوكبير الوزراء في ولاية «أترابراديش» بإمكانهما أن يوفرا له الأمن في البلاد، واستطرد قائلا: «إن الذي يلعب بعواطف الهندوس وينتهك قانون البلاد لن يعدم الرد عليه». كما أشار «توغريا» إلى قضية المسجد البابري، وقال: إنه لامحالة سيبنى معبد «راما» مكانه، ولاسبيل إلى ذلك إلا ما سلكه السيد «بتيل»، وهو استصدار القانون من المجلس التشريعي دون الرجوع إلى المحكمة أو الحصول على الترخيص منها لبناء المعبد كما حصل في قضية معبد «سومناث». (صحيفة «هندستان إكسبريس» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص3، السنة:10، العدد:291، السبت 10/ المحرم1437هـ الموافق24/ أكتوبر2015م).

*  *  *

نصائح أمريكية لحكومة رئيس الوزراء ناريندرا مودي بتجسيد قوانين التسامح على أرض الواقع

     وسط نداء رئيس الوزراء الهندي: «ناريندرا مودي» بضرورة التسامح بين مختلف أطياف البلاد عقب مقتل مسلم بتهمة ادخارلحم البقرة على مقربة من العاصمة دهلي، قال مسؤول أمريكي عن الشؤون الخاصة بحرية الأديان: إن أمريكا تشجع رئيس الورزاء الهندي: «ناريندرا مودي» على نشر ثقافة التسامح وتطبيق مبادئه في البلاد. وقالت أمريكا:على حكومة مودي أن تطبق مبادئ التسامح والتعايش السلمي بين مختلف أطياف البلاد، وتحول دون التصرفات التي تنال منها، وتقلل من شأنها. وقال مسؤول أمريكي في الشؤون الخاصة بحرية الأديان في العالم: «إن رئيس الوزراء الهندي: «ناريندرا مودي» نادى بضرورة التسامح والتعايش السلمي بين مختلف أطياف البلاد، و نحن نشجع حكومته على تحقيق هذه المبادئ وتجسيدها على أرض الواقع في البلاد كلها». وأشار المسؤول الأمريكي إلى أن الهند شهدت عام 2004م حالات القتل والاعتقال على أساس الدين والاضطرابات الطائفية و التحويل إلى الهندوسية قسرًا، وربما فشل رجال الأمن في السيطرة على هذه الاضطرابات بطرق ناجعة كفيلة بفرض الأمن. واستطرد قائلا: نحن لانخمن، إنما نعرض عليكم الحقائق والوقائع. وأشار المسؤول الأمريكي كذلك إلى كلمة الرئيس الأمريكي «باراك أوباما» حول التسامح الديني والحرية الدينية في الهند بمناسبة زيارته لها في يناير؛ فقد أكد على ضرورة الحيلولة دون استمرار حالة التوتر الطائفي في البلاد، ونبّه على أن تطور البلاد رهن التوصل إلى حلول مناسبة لمثل هذه المشاكل. (صحيفة «راشتريه سهارا» الأردية اليومية، دهلي الجديدة، ص9، السنة:16، العدد:5808، الجمعة 2/المحرم 1437هـ الموافق16/أكتوبر 2015م).

*  *  *

المحكمة العليا بغجرات:

الحاجة ماسة إلى تطبيق القانون المدني الموحد

المحكمة: السماح بتعدد الزوجات كان صائبًا في الماضي،

وأما اليوم فقد استغله بعض المسلمين لمصالح شخصية

     دافعت المحكمة العليا بولاية «غجرات» وهي تصدر قرارها في قضية منظورة أمامها عن تطبيق القانون المدني الموحد في البلاد وقالت: «إن السماح بتعدد الأزواج في المجتمع المسلم أدى إلى استغلال بعض المسلمين إياه لمصالح شخصية، كما أنه تفسير خاطئ للقرآن الكريم». والمسلم المرفوع ضده الشكوى، وإن لم يتم معاقبته بالتزوج على الزوجة السابقة طبقًا لقانون العقوبات الهندي المادة رقم (494)، إلا أن القاضي بالمحكمة علق تعليقًا لاذعًا خلال نظره في القضية. والجدير بالذكر أن زوجة المسلم هذا رفعت شكوى ضده مطالبةً بمعاقبته على التزوج بزوجة أخرى عليها طبقا لقانون العقوبات الهندي، ورد عليه المشكو في حقه بأنه مسلم ويخول له قانون الأحوال الشخصية الإسلامية التزوج بأكثر من واحدة، فلايتسنى معاقبته طبقا لهذا القانون.

     وقالت المحكمة: إنه كان سائغًا في الزمن القديم التزوج بأكثر من واحدة بناءً على التوجيه القرآني، وأما اليوم فإن كثيرًا من المسلمين يستغلون هذا القانون، وقد آن الأوان اليوم لتطبيق القانون المدني الموحد للحيلولة دون التصرفات المحظورة. ولم يذكر القرآن الكريم السماح بتعدد الزوجات إلا مرةً واحدةً، ووضع لها شروطا وقيودا قاسية. وأضافت قائلة: إن قانون الأحوال الشخصية الإسلامية لايسمح لمسلمٍ بالاعتداء على زوجته أو طردها من بيتها والتزوج عليها بزوجة أخرى، إلا أن البلاد يعوزها قانونٌ مدني موحدٌ يحول دون هذه التصرفات. وعلى الحكومة اتخاذ الخطوات اللازمة في خصوص القانون المدني الموحد. (صحيفة «انقلاب» الأردية اليومية، دهلي الجديدة /ميروت، ص1، السنة:7، العدد:298، السبت 24/المحرم 1437هـ الموافق7/نوفمبر 2015م).

*  *  *

مجلة الداعي الشهرية الصادرة عن دار العلوم ديوبند ، ربيع الثاني 1437 هـ = يناير – فبراير 2016م ، العدد : 4 ، السنة : 40